تخطَّ إلى المحتوى

رفعت لفيصل وابنيه عندي

غير معروف

٣٠ بيت

المتفرقات

رفعتُ لفيصلٍ وابنَيْه عندي

مقاماً لهْو أعلى ما بنَيتُ

كذلك للرفاعي والسِّباعي

كذلكَ للحمودي قد رفعتُ

أحنُّ لآل طاسانٍ كثيراً

وللفضليِّ فهو إليَّ بيتُ

أهيم بآل باعشنَ منذ عشتُ

ومن أمْواهِ زمزمهمْ شربتُ

وفي أبياتهم أنا قد سكنتُ

على أخلاقهم أنا قد نشأتُ

سأذكرُ آل باعشنَ طول عمري

وبالدمعاتِ ينبوعاً دفقتُ

لماذا لستُ أذكر من تبَقَّوا

ومهْما قد ذكرتُ فما اكتفيتُ:

فلن أنسى السَّواكن في ضميري

وأذكر منهمو أنا ما استطعتُ:

كعبد الله آلِ فريحَ منهُ

بعقدِ الشغل جداً قد فرحتُ

كصالحَ كاملٍ، عبده اليماني

وياسينَ الفطاني منه عِشْتُ

كأحمدٍ المُحمدِ والمُصَلي

وعبد الله فالحَ فهو ثبْتُ

وخوجة، والغفيلي والشميمْري

وسيفٍ والجُبالي وانتعشْتُ

ولن أنسى مديري كالقويعي

وزاهدٍ الذي معه اشتغلتُ

وعثمانَ الحميدِ أو الرُشودي

أراهم حيثما في الأرضِ سرْتُ

أحن لأحمدَ السندي، وقاضي

ومسعودَ الذي منه سَعِدْتُ

وهيتاري وصانْبي والعمودي

فمن أفضالهم، وبهم ولِهْتُ

وسامي الحازمي، واْبنِي كريماً

وآشِي مَن برأفته احتُضِنتُ

وأفتقد الغريبي والتويجري

وأفتقد الذين بهم دُعِمْتُ

محمداً بْن طيِّبَ وابنَ جدْع

وناساً لو نسِيتُ فما نسِيتُ

وهذا صاحبي فاروق شامي

وشربتْلي وباقْدو والكُمَيتُ

تلاميذي كعبد الله التميمي

وعقادٍ ومُجْحمَ، وائتلفتُ

وغرم الله بِنِ زهراني، رويلي

وقواصَ الذي منه استفدْتُ

وجمجومٍ، قِرِمْلي والمُحيّا

وأشرافٍ لطيبتهم لجأتُ

وكم ناس توُفوا وافتقدتُ

وكانوا الغوثَ لي مهْما نُكبْتُ

ومعظمُهمْ سَرَوا بمؤلفاتي

ومِن إلهامهمْ كُتُبي كتبتُ

أعزُّ الناس في الدنيا علينا

بلادُهمُ التي فيها كبُرْتُ

ولكنْ فجأة فوراً فقدتُ

مودَّتها ومنها قد طرِدْتُ

كأني مِن شياطينٍ حُسِدْتُ

على حبي إليهم وانهزمْتُ

فقدتُ بلادهم فقدي ليافا

وفقدي القدسَ.. ما أبداً رجَعْتُ

ومهْما أغتربْ أدعو إليهمْ

وإني بالوفاءِ لهم غرقتُ