اغتال شمْر بْنُ الجويشنِ سيدي ال
هادي الحسينَ وآلَه الأبرارا
إبليس كان يمينَه ويسارَه
والله أسكن شمْر جَوشنَ نارا
ويُقال شاركَ غيرُه في قتلهِ
كابن السُّرَيقِ السارقِ الأذخارا..
صُرِعَ الحسينُ لكي يُقيم عدالةً
وشريعةً لا ترحم الكفارا
هو لا يُوافقُ أن نسامحَ طغمةً
جعلتْ أعزَّ العالمين بَوارا..