شوقي إليكِ أيا جانْسِيتُ مُحتدِمُ
مِن فَرْطِ ما زوجتي إياكِ تحترمُ
بعد السنينَ أواسي قلبَ تائقةٍ
أنْ تستعيدَ ذويها إنهم رِمَمُ
إني لأخجل تقديماً لتعزيتي
بعد السنينَ وإني الآسفُ الهرِمُ
قد كنتُ مغترباً عن موطني زَمناً
والاغتراب دواماً ضِمْنُه الندمُ
هذا القضاءُ عدوُّ الناسِ أجمعِهم
فليسَ يُفْلِت منه القصرُ والخِيَمُ
لا تستحقُّ سوى الخيرات سيدتي
لكنما الدهر غدارٌ به اللؤُمُ
الربُّ أنشأ هذا الكونَ في كبَدٍ
وليس فيه ضماناتٌ ولا سَلَمُ
قلبي كصورةِ أصلٍ عن تكبِّدها
يحوِي وُشوماً عليها عشَّشَ الألمُ
وما جروحي طوالَ الدهر تلتئمُ
على ذويها، على الأمواتِ كلِّهمُ
ليت الرَّدَى بعدهمْ لا يلتقِي الشُّرَفا
لا يلتقي غيرَ شرِّ الناس حيثُ همُ