جمالك جمّل وجهَ القمرْ
وضخَّ الحياة لقلب الحجرْ
لأمّ كتلة تحنان نقدّسها
لا شيء أعظم منها اْللهُ يحرسها
تَهَنّئي في حَفّة وصلُنفة
من كل من يؤذيك عبر الموطنَ
حصَنَ الإله رفاهنا مع نسلنا
هي أمّنا العظمى صراطُ تمدُّنِ
متقطع قلبي على فقدانها
ما إنْ أرى شيئاً يشير لشانها
إني لأحزن أن تكوني مثليا
في الوهن من دهر تآمر ضدِّيا
الرب أودع فيك سرُّ أنوثة
لرجولة دعمتْ بقايا شمليا
حققتِ أحلامي وما قدّرتُها
جرّاء إدراكي الهزيل الباهتِ
لكنّ ربك لن يضيع مكاسباً
أسّسْتِها للبيتِ مثل ثوابتِ
أرجوك لا تأسَيْ لأنَّ مُحِبِّكِ
أوهى كثيراً من تحمّل حزنكِ
مجرد أن أراكِ أحس أمناً
لنفسي إنما أخشى عليكِ
يثير الحب إحساساً رهيفاً
بنفسي من تلهُّفِه إليكِ