يا ليت شعري متى أنْمِ القتودَ على
ضخمِ العثانين ناءٍ رفعة العَضُدِ
وهل أرُوْحَنَّ مُرتاحًا إلى حُللٍ
يُهدى إليها هديرُ البُزْل من بعد
في إبَّلٍ كصفيِّ السيل أدمكها
سيلُ السَّرِيِّ من الجوزاء والسَّعد
خلاَّتُ بادٍ من الأعراب هاج له
تذكارهنَّ اجتلاء النّيل والسعد
وهل أبيت ضجيعَ الحاذ مفترشًا
من رمل لبَّةَ كالعُذْريّة الجُدُد