تعوّد لفقد الشيء كي لاتُنكدا
فما دامت الأفراح دهرا على المدى
ولاكانت الأيام إلا عبادة
فعش صابرا تثني عليه موحدا
فقد أفلح الإنسان حين تجلدا
وخرّ أمام الله حبا توقدا
فروضي أنا أهواه حبا مؤبدا
يُضمُ إلى قلبي ليرضى ويُسعدا
ونافلةٌ مني لقاه بقبلة
حنانا فأعطيها شهيا مورّدا
ويعبق في نفسي هواه كروضة
تفوح شذا عطر وتهفو مجددا
ويشعلُ أحلامي نجوما مضيئة
فيبدو بعمق الروح مجدا مفرقدا
إلهي لكم أهواه زدني توقدا
أتيتُ بملء الروح عشقا لأشهدا
رجوتك ياالله عطفا ورحمة
حبيبي بأن يبقى مديدا وسرمدا