ذاب الفؤادُ بنورٍ منكمُ وهجا
قد بات بعضكمُ في البعض قد ولجا
صهرتُ عندك جمعا عاد منفردا
حيث انطرحت كعشقٍ منك قد نُسجا
سألت ربي برهانا لمبعثنا
ومن دمائك قد آنستها حججا
بُعثتُ شرنقة منها حريركمُ
لمسا يداعبها حبا ومعْتلجا
فالشوق قد لهجا في الناي لحن شجا
والريح تحمله حدث ولا حرجا
حدث بأن دمي نارٌ تؤججها
شمس بذات صفا والصدر قد ثلَجا
فالذكر معتمرٌ والشكرٌ منهمر
يانور شمسكمُ كم ذوّبت مُهجا