أنتَ لا تعرفهم لكنهم
أطعموا جلادَهم حتى العيونْ
ثمَّ ظلُّوا أعيُنًا مطفأةً
تطلع الشمسُ وهم لا يبصرون
أنتَ لا تدري لماذا يركعونْ
ولماذا بالسَّما منشغلون
فقدوا الأرضَ فراحوا للسَّما
علّهم في غيمها يستوطنون
أنتَ لم تفهم لماذا ركعوا
بخشوعٍ فوق أقدام الأميرْ
لا تلم فطنتَهم يا سيّدي!
صار في أقدامه عقلُ الأمير!!