تخطَّ إلى المحتوى

لك أول سطر أبذره في دفتر شعري

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

لكِ أولُ سطرٍ أبذرهُ في دفتر شعري

لكِ آخرُ مشوارٍ في أكذوبة عمري

يا نهريَ الأولَ

يا شاهدتي الأولى

وتخطّيتُ متاريسَ الخوفِ

وشلْتكِ في زهرة ألمي

كنتُ أراهنُ أنكِ أخصبُ حسناواتِ

الأرضِ حياءً

وبهاءً

وجنونًا وطنيًا

كنتُ أراهن أنكِ عشقي الأولُ

حزني البلديُّ الشاسعُ

هالةُ نجمي

أشهدتُ الوطنَ بأنكِ نافورةُ حبي

القادمِ من سنبلة الشمسْ

وأعلمُ أعلمُ كم قاسية لحظاتُ

الزمنِ التتريِّ وكم يقتلني صمتُكِ

حين تَمرّغَ قلبي في طين القهرِ

وحين احترق على عتبات الأهلِ

فمي

أشهدتُ الحبَّ بأنكِ أولُ من نسفتْ

تاريخي الحجريَّ

وآخرُ من تنبت بدمي

أشهدتكِ - أنتِ - لكم أسقيتُكِ

من نهر الروحِ حديثًا غجريًا

ولكم حمّمتُ الكلماتِ بشعري أبحثُ عنكِ

فأينكِ أينكِ؟؟

يا قصةَ منفايَ وشهقة خاتمتي

أنتِ قصيدةُ وقتي

صوتي

أينكِ أينكِ؟!

هذا مفتاحُ الجرحِ فبعد قليلٍ تخطفني

أعراسُ الموتِ المجّانيِّ وتلقفني

مقبرةُ العدمِ

فاسترقي الآنَ الآنَ سحابةَ مطري

إني أتسلّلُ من خارطة النارِ

لأسقي البذرةَ في حَجري

فهي العنوان الدائم لي حين يحاورني

الشرطيُّ برجليه ليسألني أين جوازُ السفرِ؟؟

وأنا الآنَ الآنَ عواصفُ في ملكوت الرملِ

أفتشُ عن أرضٍ لا تدفنني حيًا

وزمانٍ لا يسرقُ حلُمي