انظر لقدرةِ ربنا الرحمن
دوماً تدل على عظيم الشانِ
الله علّمنا الكثير لنهتدي
كالصد عن ظلمٍ وعن عدوانِ
ودَعا لأجل تسامحٍ متحضرٍ
يرقى بنا لمراتبِ الإحسانِ
أَ وَ ليس من فضل الإله على الورى
هذا التمتع بالشعورِ الحاني؟
لم تنزل الأديان كي تنأى بنا
عن بعضنا.. لكنْ لأجل تدانِ
أَ وَ ليس من عظمات ربك ملؤهُ
كأسَ القلوب برقّةٍ وحنانِ؟
من قدرة الرحمن تنويعُ النُّوى
تأليف كون من ألوف كيانِ
ما دِيمة تهمي بأية بلدةٍ
إلا تُعَدّ الربحَ للبلدانِ
سأحيل فكري من شعور أناني
لشعور شخص عالميّ بانِ
لا فرق عندي بين أية بلدة
بل منتمٍ لمحبة البلدانِ
لأحيل فكري عالميّاً شاملاً
وأعامل الأكوان بالإحسانِ
مَن كان ذا وعي صحيح يمتلىءْ
وجدانه بمحاسنِ الإيمانِ
حق اختلاف الناس رمز حضارة
تهدي لمجدِ الخالق الديّانِ
لا نستطيع نحيط من تعليمه
إلا بما هو شاء من إعلانِ
ليس اختراع هواتفٍ وبواخرٍ..
إلا نتيجة هدْيه الرباني