الغيم يفرش في الفضاء جناحَهُ
يرجوهُ قحطُ الأرض أن ينهارا
لكنما الفيضان بات يمُجُّهُ
ويُشيد منه على السهول ستارا
والشمس ما بين الغيوم سعيدة
طفِقت تدرُّ لأجلنا الأمطارا
الشمس تشرق بالسعادةِ والهدى
والجودَ تُلقي الدفء والأنوارا
نِعَمٌ خُلِقْنا كي نحسَّ بقدرها
والله أكرمَ خلقَه وأنارا
لكنما الدنيا ازدواجٌ دائمٌ
بعد التبَسُّم تنزف استعبارا
والناس تجري للمكاسبِ كالظِّبا
لكنْ عن الإعطا تفرُّ فِرارا