أحبك يا رملُ إذْ إنني
تشرَّفتُ في وضع زهري عليكْ
بأروع شَيكْ
لأنَّ لِحَجْمِكَ أضعافَ حجمِ جُسوم البشرْ
ويكفي لإشباعِ شوقي الأحَرّْ
أشاهد جسم الأنام صغيرا
لهذا أُفضِّل وضعه فيك
سأحفر ثقباً صغيراً دفيئا
وأضغط كل اشتهائيَ فيهِ
مظلة رأسه أفتحها
وتخشن هذي المظلة جدا
لتنكحَ جسمَ الرمال الخشِنْ
فجسم الرمال كبير لَدِنْ
يلخص أجسام كلِّ الوجودْ
لهذا سيشبعني ضمُّهُ
لهذا أسجّل هذا القصيدْ
كذكرى اشتهائي الطويل المديدْ
لكل الجسوم وكلِّ الرمالْ
لجسم النساء شبيهِ الكمالْ
لهذا سأفرِغ فيه الصديدْ
صديدك يا كبت حتى الوريدْ
يُحَرِّقني الجسم لمّا أراه
ويهدج شوقيَ: هل من مزيد؟؟
أحب التلال إذا انتصبت
كقد النساء الرِّشاق الحسانِ
أعَلِّق فيهنَّ أغلى الأماني
أعانقهنَّ بأسمى الحنانِ
وأنفخ فيهنَّ أرقى المعاني
وأسمو بهنَّ لآفاقَ أعلى
من السعد تبلغ أوجَ الجنان
لأنه فورَ امتلاء الدِّنانِ
يُفَرَّغ طوعاً بنفس المكانِ
نرى كل شيء بنا في اتِّزانِ
فما ضَرّ نفسا سوى الإختزان
خُلِقْتُ من الطين فيه أعيش
وفيه أموت بتختِ الغواني
ولن تخرج الروح من ثغرِ رأسي
ولكنْ من الوهج في شمعداني