تخطَّ إلى المحتوى

هل كان قبلك من ثغر نقبله

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

هل كان قبلكِ من ثغر نُقَبّلُهُ

أو كان بعدك من ثغر نُبَجّلُهُ؟

يا بسمةَ ذاتَ إعجاب بموهبتي

لا أطفأ الله ما في الروح تُشْعِلُهُ

تُسبّب البسمةُ الحسناءُ لي قلقاً

لمّا أغيب بنأيٍ أو أُؤجّلُهُ

إني حملتُ تحياتي لقريتها

كنملة القمح للأوكار تحمِلُهُ

إني لَأذرع تلاّتٍ وأوديةً

حتى أراك بجفن منك أكْحُلُهُ

هبي إليَّ هبوب الريح في عجل

ثم استحيلي سحاباً سوف أنهلُهُ

الربُّ أودع فينا من قداسته

فصرتُ أعلمُ ما قد كنتُ أجهلُهُ

حول الغزالة قد دارت غزالتها

وظئرُها الفحلُ والأحضان موئلُهُ

حُسْن الطبيعة يأتي من محاسنها

وخافقُ الأرضِ والتاريخِ تَشْغَلُهُ

الشمس تنبع من عينَيْ مُغازلتي

بدون أي كلامٍ كان تغزِلُهُ

لكنَّ شعري خصيبٌ في تخيُّلِهِ

شتَّى الخيال الذي بالكذبِ أصقُلُهُ

تعويضُ ما يَنْقُصُ الخالي يعوِّضُهُ

عن الفعال بما يحلو تخيُّلُهُ

وكلهنَّ بريئاتٌ فوا حَزَني

على البرىء الذي بالزور نُذْهِلُهُ

ما أظلمَ الشعرَ كم يجني على شرف

ما كان يَعرِفُ أنَّ الشعرَ يُخْجِلُهُ

ما أحقرَ الشعر إذْ يجني على أحد

لا سيما من له في الشعر مِشعَلُهُ

من طيبة المرء أنَّ العطفَ يحملُهُ

على التغاضيَ عمَّا الشعر يفعَلُهُ

لولا شعوبٌ بريئات تحنُّ على

طبيعةِ الشِّعرِ كان الجهلُ يقتلُهُ