حملْتُكِ في قلبي ربيعًا من الحبِّ
فكنتِ ربيعَ الحب في خفقةِ القلبِ
وفتَّحت آمالَ الشباب براعمًا
تذوب على زندي، وتعبق في دربي
أُحسّك في نفسي رؤًى شاعريةً
يموج بها نيسانُ في موسم الخِصْب
سجاياك سحرٌ أنثَويٌّ، ولفتَةٌ
تُذيب ضلوع الصخر في الشاهق الصلْب
وعيناك شعر، لا أقول قصيدةً
أرى ألف عنوان على الجفن والهدْب
فيا أنت - يا ذكرَى - رفيفُ خيالها
أوسِّدهُ جَفْني، وأُسْكنه لُبِّي
دعي عنك أحلامَ الشقاء وبادري
إلى خلجات النور، والسحر، والحب
ستبقَيْنَ في ذهني تباشيرَ موعدٍ
شريدِ الأماني، مشرقٍ، رائعٍ، رحْب
نثرت أمانيَّ الموشّاة فارقبي
مواعيدَها الخضراءَ عن موعدي تُنْبي