تخطَّ إلى المحتوى

سافرت أحتقب الهوى ونسائم العطر المموج

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

سافرْتُ أحتقبُ الهوى، ونسائَم العطر المموَّجْ

وعلى يديَّ بقيٌةٌ مخضوبةٌ بدم البنفسجْ

وأدرتُ وجهي، فالطريقُ ضفيرةٌ في الغيب تُدْرَج

تمتدّ حالمةَ الشعاب السمر لا أبهى وأبهج

وتقول لي عرِّجْ، فقَبْلك كم فتَى للحب عَرَّج

عرَّجْتُ لكن أين تحملني خطايَ إلى مصيري

وإلام أمشي زائغَ الخُطُوات في حَرِّ الهجير

وبصدريَ الأملُ الكبير يحن للأمل الكبير

وحبيبتي خلفَ المدَى، في الوهم، في غَسَق الشعور

أمضي، وأمضي، ربما أمضي إلى يوم النشور

عرَّجت، لكنْ أين أُهْرِقُ في مدَى التطواف شعري؟

ومتى تصير كرومنا في الملتقَى أكوابَ خمر؟

وزهورنا البيضاء تُعصَرُ حولنا أنهارَ عطر

وأظل أرتشف الرحيقَ معتَّقًا من ألف دهر

لكنْ متى، أو أين تبتسم الحياة، فلست أدري

يا سكرةَ الألم المزغرد في الليالي الشاعريّهْ

يا رفْقةَ الإلهام أسكبُها على الخُصَل النديَّهْ

جدَّدْتِ أثوابَ الحياة، نثرت ألحانًا شجيّه

لكنْ تعود كأنها لم ترتحل منّي إليَّه