تخطَّ إلى المحتوى

كتم الفؤاد من الغرام تألما

الكامل

٧ أبيات

النسيب

كَتَمَ الفُؤادُ مِنَ الغَرامِ تَأَلُّما

وَرَأى بِصَبرِ العاشِقينَ تَبَسُّما

يا لَيتَ شِعري هَل يُرَدُّ زَمانُنا

أَم كانَ دَهرُ العِشقِ لا يَتَكَلَّما؟

إِنِّي سَكَتُّ وَفي الحَشا نيرانُهُ

تَغتالُ صَمتاً بِالحَنينِ تَرَنَّما

ما كانَ قَلبي في المَوَدَّةِ خائِناً

كَلّا وَلا كانَ الظُنونُ مُحَرَّما

لَكِنَّ بَحرَ الشَّوقِ زادَ تَلاطُماً

وَرَأيتُ في لُجَجِ الحَبيبِ تَيَمُّما

فَإِذا حَكَمْتَ بِالهَجرِ يا مَلِكَ الهَوى

رَضِيَ الفُؤادُ بِمَا قَضَيْتَ وَحَكَّما

لا تَحسَبَنَّ الدَّمعَ نَقْصَ مَكانَةٍ

بَل إِنَّ دَمعَ الحُرِّ يَغدو مَكرُما