قالوا عشقت وأنت أعمى
ظبياً كحيل الطرف ألمى
والله ما عاينتها
فكأنها شغفتك وهما
وخياله بك في المنا
م فما أطاف ولا ألما
من أين أرسل للفؤا
د وأنت لم تبصره سهما
ومتى رأيت جماله
حتى كساك هواه سقما
وبأي جارحة وصل
ت لوصفه نثراً ونظما
والعين راعية الهوى
وبها يتم إذا استتما
فأجبت إني موسي
ى العشق إنصاتاً وفهما
أهوى بجارحة السما
ع ولا أرى ذات المسمى