تخطَّ إلى المحتوى

لحظ المحب على الأسرار متهم

البسيط

بيتان

النسيب

لَحظُ المُحِبِّ عَلى الأَسرارِ مُتَّهَمُ

إِذا اِستَشَفّوا الهَوى مِن نَحوِهِ عَلِموا

مَن كانَ يَكتُمُ ما في القَلبِ مِن حُرَقٍ

فَفي دُموعي حَديثٌ لَيسَ يَنكَتِمُ