أَلا تَسأَلونَ اللَهَ بُرءَ مُتَيَّمٍ
تَمَكَّنَ مِنهُ السَقمُ في اللَحمِ وَالدَمِ
وَرُدّوا دُموعَ الشَوقِ بَينَ جُفونِهِ
يُفِق رَو فَرُدَّ لَحمَهُ فَوقَ أَعظُمِ
وَقَد قَيَّدوا غَيرَ الفَقيهِ بِأَمرِهِ
وَمَن يَلقَ ما لاقى مِنَ الناسِ يَعلَمِ
أَلا تَسأَلونَ اللَهَ بُرءَ مُتَيَّمٍ
تَمَكَّنَ مِنهُ السَقمُ في اللَحمِ وَالدَمِ
وَرُدّوا دُموعَ الشَوقِ بَينَ جُفونِهِ
يُفِق رَو فَرُدَّ لَحمَهُ فَوقَ أَعظُمِ
وَقَد قَيَّدوا غَيرَ الفَقيهِ بِأَمرِهِ
وَمَن يَلقَ ما لاقى مِنَ الناسِ يَعلَمِ
ابن المعتز
ابن المعتز
أبو تمام
أبو هلال العسكري
الحسن بن وهب
عبد الرحمن العيدروس
محمد بن وهيب الحميري
قيس بن الملوح
أحمد شوقي
ابن الصيقل الجزري