تخطَّ إلى المحتوى

لمن الديار غشيتها بسحام

الكامل

٣٥ بيت

المتفرقات

لِمَنِ الدِّيَارُ غَشِيتُهَا بِسُحَامِ

فَعَمَايَتَيْنِ فَهَضْبِ ذِي أَقْدَامِ

فَصَفَا الأَطِيطِ فَصَاحَتَيْنِ فَغَاضِرٍ

تَمْشِي النِّعَاجُ بِهَا مَعَ الأَرْآمِ

دَارٌ لِهِنْدٍ وَالرَّبَابِ وَفَرْتَنَى

وَلَمِيسَ قَبْلَ حَوَادِثِ الأَيَّامِ

عُوجَا عَلَى الطَّلَلِ المُحِيلِ لأَنَّنَا

نَبْكِي الدِّيَارَ كَمَا بَكَى ابْنُ خِذَامِ

عُوجَا عَلَى الطَّلَلِ المُحِيلِ لأَنَّنَا

نَبْكِي الدِّيَارَ كَمَا بَكَى ابْنُ حِذَامِ

عُوجَا عَلَى الطَّلَلِ المُحِيلِ لأَنَّنَا

نَبْكِي الدِّيَارَ كَمَا بَكَى ابْنُ حُمَامِ

أَوَمَا تَرَى أَظْعَانَهُنَّ بَوَاكِرًا

كَالنَّخْلِ مِنْ شَوْكَانَ حِينَ صِرَامِ

أَفَلاَ تَرَى أَظْعَانَهُنَّ بَوَاكِرًا

كَالنَّخْلِ مِنْ شَوْكَانَ حِينَ صِرَامِ

حُورٌ تُعَلَّلُ بِالعَبِيرِ جُلُودُهَا

بِيضُ الوُجُوهِ نَوَاعِمُ الأَجْسَامِ

حُورٌ تُعَلَّلُ بِالعَبِيرِ جُلُودُهَا

كَمَهَا الشَّقَائِقُِ أَوْ ظِبَاءِ سَلاَمِ

بَقَرٌ تُطَلَّى بِالعَبِيرِ جُلُودُهَا

بِيضُ الوُجُوهِ نَوَاعِمُ الأَجْسَامِ

فَظَلِلْتُ فِي دِمَنِ الدِّيَارِ كَأَنَّنِي

نَشْوَانُ بَاكَرَهُ صَبُوحُ مُدَامِ

وَظَلِلْتُ فِي دِمَنِ الد يَارِ كَأَنَّنِي

نَشْوَانُ بَاكَرَهُ صَبُوحُ مُدَامِ

أُنُفٌ كَلَوْنِ دَمِ الغَزَالِ مُعَتَّقٌ

مِنْ خَمْرِ عَانَةَ أَوْ كُرُومِ شِبَامِ

وَكَأَنَّ شَارِبَهَا أَصَابَ لِسَانَهُ

مُومٌ يُخَالِطُ جِسْمَهُ بِسَقَامِ

وَكَأَنَّ شَارِبَهَا أَصَابَ لِسَانَهُ

مُومٌ يُخَالِطُ خَبْلَهُ بِعِظَامِ

وَمُجِدَّةٍ نَسَّأْتُهَا فَتَكَمَّشَتْ

رَتْكَ النَّعَامَةِ فِي طَرِيقٍ حَامِ

تَخْدِي عَلَى العِلاَّتِ سَامٍ رَأْسُهَا

رَوْعَاءُ مَنْسِمُهَا رَثِيمٌ دَامِ

يَأْتِي عَلَيْهَا القَوْمُ وَاهٍ خُفُّهَا

رَوْعَاءُ مَنْسِمُهَا رَثِيمٌ دَامِ

جَالَتْ لِتَصْرَعَنِي فَقُلْتُ لَهَا اقْصِرِي

إِنِّي امْرُؤٌ صَرْعِي عَلَيْكِ حَرَامِ

جَالَتْ لِتَصْرَعَنِي فَقُلْتُ لَهَا اقْصِرِي

إِنِّي امْرُؤٌ صَرْعِي عَلَيْكِ حَرَامُ

فَجُزِيتِ خَيْرَ جَزَاءِ نَاقَةِ وَاحِدٍ

وَرَجَعْتِ سَالِمَةَ القَرَا بِسَلاَمِ

وَكَأَنَّمَا بَدْرٌ وَصِيلُ كُتَيْفَةٍ

وَكَأَنَّمَا مِنْ عَاقِلٍ أَرْمَامِ

وَكَأَنَّمَا بَدْرٌ وَصِيلُ كُتَيْفَةٍ

وَكَأَنَّمَا مِنْ عَاقِلٍ أَرْمَامُ

فَكَأَنَّمَا بَدْرٌ وَصِيلُ كُتَيْفَةٍ

وَكَأَنَّمَا مِنْ عَاقِلٍ أَرْمَامِ

أَبْلِغْ سُبَيْعًا إِنْ عَرَضْتَ رِسَالَةً

أَنِّي كَهَمِّكَ إِنْ عَشَوْتُ أُحَامِي

أَبْلِغْ سُبَيْعًا إِنْ عَرَضْتَ رِسَالَةً

أَنِّي كَظَنِّكَ إِنْ عَشَوْتَ أَمَامِي

أَقْصِرْ إِلَيْكَ مِنَ الوَعِيدِ فَإِنَّنِي

مِمَّا أُلاَقِي لاَ أَشُدُّ حِزَامِي

فَاقْصُرْ إِلَيْكَ مِنَ الوَعِيدِ فَإِنَّنِي

مِمَّا أُلاَقِي لاَ أَشُدُّ حِزَامِي

وَأَنَا المُنَبِّهُ بَعْدَ مَا قَدْ نَوَّمُوا

وَأَنَا المُعَالِنُ صَفْحَةَ النُّوَّامِ

وَأَنَا المَنِيَّةُبَعْدَ مَا قَدْ نَوَّمُوا

وَأَنَا المُعَالِنُ صَفْحَةَ النُّوَّامِ

وَأَنَا الَّذِي عَرَفَتْ مَعَدٌّ فَضْلَهُ

وَنَشَدْتُ عَنْ حُجْرِ بْنِ أُمِّ قَطَامِ

خَالِي ابْنُ كَبْشَةَ قَدْ عَلِمْتَ مَكَانَهُ

وَأَبُو يَزِيدَ وَرَهْطُهُ أَعْمَامِي

وَإِذَا أَذِيتُ بِبَلْدَة وَدَّعْتُهَا

وَلاَ أُقِيمُ بِغَيْرِ دَارِ مُقَامِ

وَأُنَازِلُ البَطَلَ الكَرِيهَ نِزَالُهُ

وَإِذَا أُنَاضِلُ لاَ تَطِيشُ سِهَامِي