ما دمتِ معي
تتبدل حالي... تتغير
حولي أشياء على عهد
لكن في ثوان.. تتحوَّر
مادمت معي
شيء يجعلني أتصوَّر
أني عملاق مشتاق دوما ليحطم ويدمر
أني إعصار جبار
وبحار بالموج تزمجر
أني عصفور يتغنى
والنبض انساب بشرياني
لحنا عفويا يتكرر
ما دمت معي
أشعر بالدنيا تأخذني
كفراش في روض مزهر
ما دمت معي
يملؤني إحساس مبهر
أني أجتاز مسافات الكون...
... وأرحل في كل الأعصر
أحيانا ألقاني قيسا... روميو
ومرارا ألقاني عنتر
وأعود بخوذة نيرون المجنون...
.. أقود جيوش الإسكندر
ومرارا.. أحيا في غابات الهند
وأخرى في القطب الأكبر
ما دمت معي
يا مصباح علاء الدين.. ويا بلقيس...
... ويا سر الأهرامات...
... ويا مئذنة الأزهر
لا شيء يحدد أحلامي
لا أعرف معنى للضوء الأحمر
ما دمت معي
أنسى جغرافيا هذا الكون...
... فعيناك هما الكون الأكبر
ما دمت معي
تتبدل حالي... تتغير
فكنوز العالم في كفي
وذخائر كسرى والقيصر