زوجي أوَدّعها برغم إرادتي
هي فوق سيطرتي وفوق إدارتي
زوجي أراقب شكلها بمحبة
لا تنتهي بتشوّق وسعادةِ
زوجي التي ترنو إليها مقلتي
وجوارحي وتنير ليل تعاستي
بالروح أفدي زوجةً حسناتُها
لا تنتهي كجمال هذي الغابةِ
قد أشبعتْ عيني بجود جمالِها
وصفائِها وحنانِها المتهافتِ
هي نجمة بزغتْ بِليلٍ دامسٍ
هي أرْزةٌ نبتت أعزَّ منابتِ
قلبي لها متودد متفجر
كتفجر الأمطار تحت سحابةِ
أهديك يا زوجاه صَفْوَ مشاعري
لولا المشاعر كنتُ دون مكانةِ
حُسْنُ المشاعرِ يا قرينة نعمة
تُتْلى كآيات الكتاب الثابتِ
يا ليت ما في القلب أقدرُ كلَّه
إبلاغَهُ بهواتف نقّالةِ
أنت التي يشدو إليها خافقي
شَدْوَ البحار وزهوِها بسباحتي
أرجوك واسيني فإني شاعرٌ
شحّاذُ لطفٍ يا أقاصي غايتي