كيف سافرتَ حبيبي
دونَ أن تُعطي الخبرْ؟
كيفَ تَرْميني لِغَمٍّ
زَادَهُ الشوقُ ضَجَرْ؟
لا أظنُّ الفِعلَ هذا
مِنْكَ، بل هذا القدَرْ
لستُ أدري أيّ أرض
أنتَ فيها يا قَمَرْ
غيرَ أني حينَ أدري
سوفَ أختارُ السَّفَرْ
مُوغِلاً عَبْرَ الصحارى
سائِلاً عَنْكَ البَشَرْ
فإذا متُّ بِدَرْبي
قِيلَ وَلْهَانٌ صَبَرْ
نِعْمَ موتي يا حبيبي
شَرْطَ أنْ تدري الخَبَرْ