تخطَّ إلى المحتوى

جزى الله أفناء العشيرة كلها

الطويل

٤٩ بيت

المتفرقات

جَزَى اللهُ أَفْنَاءَ العَشِيْرَةِ كُلِّهَا

بِدَارَةَ مَوْضُوعٍ ، عُقُوقًا وَمَأْتَمَا

بَنِي عَمِّنَا الأَذنَيْنَ مِنْهُمْ ، وَرَهْطَنَا

فَزَارةَ ، إِذْ رَامَتْ بِنَا الحَرْبُ مُعْظَمَا

مَوَالِي مَوَالِينَا ، الوِلَادةُ مِنْهُمُ

وَمَوْلى اليَمِيْنِ ، حَابِسًا مُتَقَسَّمَا

وَلَمَّا رَأَيْتُ الوُدَّ لَيْسَ بِنَافِعِي

وَأَنْ كَانَ يَوْمًا ذَا كَوَاكِبَ مُظْلِمَا

وَلَمَّا رَأَيْتُ الوُدَّ لَيْسَ بِنَافِعِ

وَأَنْ كَانَ يَوْمًا ذَا كَوَاكِبَ مُظْلِمَا

صَبَرْنَا ، وَكَانَ الصَّبْرُ مِنَّا سَجِيَّةً

بِأَسْيَافِنَا ، يَقْطَعْنَ كَفَّا وَمِعْصَما

يُفَلِّقْنَ هَامًا مِنْ رِجَالٍ أَعِزَّةٍ

عَلِيْنَا ، وَهُمْ كَانُوْا أَعَقَّ ، وَأَظْلَمَا

نُفَلّقُ هَامًا مِنْ رِجَالٍ أَعِزَّةٍ

عَلِيْنَا ، وَهُمْ كَانُوْا أَعَقَّ ، وَأَظْلَمَا

وُجُوهُ عَدُوٍّ وَالصُّدُوْرُ حَدِيْثَةٌ

بِوُدٍّ ، فَأَوْدَى كُلّ وُدٍّ فَأَنْعَمَا

فَلَيْتَ أَبَا شِبْلٍ رَأَى كَرَّ خَيْلِنَا

وَخَيْلِهُمُ بَيْنَ السِّتَارِ فَأَظْلَمَا

فَلَيْتَ أَبَا بِشرٍ رَأَى كَرَّ خَيْلِنَا

وَخَيْلِهُمُ بَيْنَ السِّتَارِ فَأَظْلَمَا

نُطَارِدُهُمْ ، نَسْتَنْفِذُ الجُرْدَ كَالقَنَا

وَيَسْتَنْفِذُوْنَ السَّمْهَريَّ المُقَوَّمَا

نُحَارِبُهُم نَسْتَوْدِعُ البيض همهم

وَيَسْتَنْفِذُوْنَ السَّمْهَريَّ المُقَوَّمَا

عَشِيَّةَ ، لا تُغْنِي الرِّمَاحُ مَكَانَهَا

وَلَا النَّبْلُ ، إِلَّا المَشْرَفَّي المُصَمَّمَا

لَدُنْ غُدْوَةً ، حَتّى أَتَى اللَّيْلُ مَا تَرَى

مِنَ الخَيْلِ إلّا خَارِجيًّا مُسَوَّما

وَأَجْرَدَ كَالسِّرْحَانِ ، يَضْرِبُهُ النَّدى

وَمَحْبُوْكَةً كَالسِّيدِ شَقَّاءَ صِلْدِمَا

وَأَجْرَدَ كَالسِّرْحَانِ ، يَضْرِبُهُ النَّدى

وَمَحْبُوْكَةً جرداء شَقَّاءَ صِلْدِمَا

يَطَأْنَ مِنَ القَتْلَى ، وَمِنْ قِصَدِ القَنَا

خَبَارًا ، فَمَا يَجْرِينَ إلّا تَجَشُّما

عَلَيْهِنَّ فِتْيَانٌ كَسَاهُمْ مُحَرِّقٌ

وَكَان إِذَا يَكْسُو أَجَادَ وَأَكْرَمَا

صَفَائِحَ بُصْرَى ، أَخْلَصَتْها قُيُونَهَا

وَمُطْردًا مِنْ نَسِيجِ دَاوُدَ مُبْهَمَا

يَهُزُّونَ سُمْرًا ، مِنْ رِمَاحِ رُدَيْنَةٍ

إِذَا حُرِّكَتْ ، بَضَّتْ عَوَامِلُهَا دَمَا

أَتَعْلَبَ لَوْ كُنْتُمْ ، مَوَالِي مِثْلَهَا

إِذَا ، لَمَنَعْنَا حَوْضَكُمْ أَنْ يُهَدَّمَا

وَلَوْلا رِجَالٌ ، مِنْ رِزَامِ بنِ مَازِنٍ

وَآلِ سُبَيْعٍ ، أَوْ أَسُوءَك عَلْقَما

لَأَقْسَمْتُ لَا تَنْفَكْ مِنّي مُحَارِبٌ

عَلَى آلةِ حَدْباءَ ، حَتّى تَنَدَّما

وَحَتّى يَرَوْا قَوْمًا تَضِبُّ لِثَاثُهُمْ

يَهُزُّونَ أَرْمَاحًا ، وَجَيْشًا عَرَمْرَمَا

وَحَتّى تَرَى قَوْمًا تَضِبُّ لِثَاثُهُمْ

يَهُزُّونَ أَرْمَاحًا ، وَجَيْشًا عَرَمْرَمَا

وَحَتّى يَرَوْا قَوْمًا تَضِبُّ لِثَاثُهُمْ

يَقودن أَفْرَاسًا ، وَجَيْشًا عَرَمْرَمَا

وَلَا غَرْوَ إِلّا الخُضْرُ خُضْرُ مُحَارِبٍ

يَمْشُونَ حَوْلي ، حَاسِرًا ومُلأما

وَجَاءَتْ جِحَاشٌ قَضُّهَا بِقَضِيْضِها

وَجَمْعُ عُوَالٍ ، مَا أَدَقَّ وَأَلأَمَا

وَهَارِبَةُ البَقْعَاءُ أَصْبَحَ جَمْعُهَا

أَمَامَ جُمُوعِ النّاسِ ، جَمْعًَا مُقَدَّمَا

بِمُعْتَرَكٍ ضَنْكٍ بِهِ قِصَدُ القَنَا

صَبَرْنَا لَهُ ، قّدْ بَلَّ أَفْرَاسَنَا دَمَا

وَقُلْتُ لَهُمْ : يَا آلَ ذُبْيَانَ مَالَكُمْ

تَفَاقَدْتُمُ ، لَا تَقْدِمُون مُقَدَّمَا

أَمَا تَعْلَمُونَ اليَوْمَ حِلْفَ عُرَيْنَةٍ

وَحِلْفًا بِصَحْرَاءِ الشَّطوُنِ وَمُقْسَما

وَأَبْلِغْ أُنَيْسًَا سَيّدَ الحيِّ ، أَنَّهُ

يَسُوْسُ أُمُوْرًا ، غَيْرُهَا كَانَ أَحْزَمَا

فَإِنَّكَ لَوْ فَارَقْتَنَا ، قَبْلَ هَذِهِ

إِذًا لَبَعَثْنَا فَوْقَ قَبْرِكَ مَأْتَمَا

وَأَبْلِغْ تَلِيْدًا ، إِنْ عَرَضْتَ ابنَ مَالِكٍ

وَهَلْ يَنْفَعَنَّ العِلْمُ ، إِلّا المُعَلَّمَا

أَقِيمِي إِلِيْكِ عَبْدَ عَمْروٍ وَشَايِعِي

عَلَى كُلَّ مَاءٍ وَسْطَ ذُبْيَانَ خُيِّمَا

وَعُوْذِي بِأَفْنَاءِ العَشِيْرَةِ ، إِنَّمَا

يَعُوْذُ الذَّلِيلُ بِالعَزِيْزِ لِيُعْصَمَا

جَزَى اللهُ عَنّا عَبْدَ عَمْرو مَلَامَةُ

وَعُدْوَانَ سَهْمٍ ، مَا أَدَقَّ وَأَلَأَمَا

وَحَيَّ مَنَافٍ ، قَدْ رَأَيْنَا مَكَانَهُمْ

وَقُرّانَ ، إِذْ أَجْرَى إِلِيْنَا وَأَلْجَمَا

وَآلَ لَقِيْطٍ ، إِنّنِي لَنْ أَسُوْأَهُمْ

إِذَا لَكَسَوْتُ العَمَّ بُرْدًا مُسَهَّما

وَقَالُوا : تَبَيَّنْ هَلْ تَرَى بَيْنَ ضَارِجٍ

وَنَهْي أَكُفٍّ صَارِخًا ، غَيَْرَ أَعْجَمَا

فَأَلحقْنَ أَقْوَامًا ، لِئَامًا بِأَصْلِهِمْ

وَشَيَّدْنَ أَحْسَابًا ، وَفَاجَأَنَ مَغْنَمَا

وَأَنْجَيْنَ مَنْ أَبْقَيْنَ مِنّا بِخُطَّةٍ

مِنْ العُذْر لَمْ يَدْنَسْ ، وَإِنْ كَانَ مُؤلَمَا

أَبَى لِابْنِ سَلْمَى أَنَّهُ غَيْرُ خَالِدٍ

مُلاقِي المَنَايَا ، أَيَّ صَرْفٍ تَيَمَّمَا

فَلَسْتُ بِمُبْتَاعِ الحَيَاةِ بِسُبَّةٍ

وَلَا مُبْتَغٍ مِن رَهْبَةِ الموتِ سُلَّما

فَلَسْتُ بِمُبْتَاعِ الحَيَاةِ بِسُبَّةٍ

وَلَا مُرْتَقٍ مَنْ خَشْيةِ المَوْتِ سُلَّما

وَلَكِنْ خُذُونِي أَيَّ يَوْمٍ قَدَرْتُمُ

عَلَيَّ ، فَخُزُّوا الرَّأْسَ أَنْ أَتَكَلَّمَا

بِآيَةِ أَنِّي قَدْ فَجَعْتُ بِفَارِسٍ

إِذَا عَرَّدَ الأَقْوَامُ ، أَقْدَمَ مُعْلِما