دَفَعْنَاكُمُ بِالحِلْمِ حَتّى بطرتُمُ
وَبِالرَّاحِ حَتّى كَانَ رَفْعُ الأَصَابِعِ
فَلّما رَأَيْنَا جَهْلَكُمْ غَيْرَ مُنْتَهٍ
وَمَا قَدْ مََضَى مِنْ حِلْمِكُمْ غَيْرَ رَاجِعِ
مَسَسْنَا مِنْ الآبَاءِ مَسًَّا وَكُلُّنَا
إِلَى حَسَبٍ فِي قَوْمِهِ غَيْرِ وَاضِعِ
فَلَمَا بَلَغْنَ الأُمَّهَاتِ وَجَدْتُمُ
بَنِي عَمِّكُمْ كَانُوْا كِرَامَ المَضَاجِعِ