تخطَّ إلى المحتوى

أفي كل حال عن أميمة تصدف

الطويل

١٠ أبيات

العتاب

أَفي كُلِّ حالٍ عَن أُمَيمَةَ تَصدُفُ

وَتَعنُفُ مِن هِجرانِها مَن تُعَنِّفُ

وأنتَ إلى أضعانِها مُتَلَفت

حَزينٌ وَفي أطلالِها مُتَوقِّفُ

وتَحمِلُ صَعبَ الحُبِّ إذ لا مُسَهِّلٌ

عَلَيكَ وَثِقلُ البَينِ إذ لا مُخَفِّفُ

وإنَّكَ مِمّا قَد أضَرَّ بكَ الهَوَى

لتعجَزُ عَن حَملِ القَميصِ وَتَضعُف

مُكَلِّفَتي وُدَّ الذي لا يُوُّدني

لأجلِكِ لا مِن أجلِهِ أتَكَلَّفُ

وَقائِلَةٍ كَيِّف جَواكَ أمَنطِقٌ

تُكَيِّفُ وَجداً مِنكَ لا يَتَكَيَّفُ

فَواللهِ ثُمَّ اللهِ أحلِفُ ثانياً

وَواللهِ ثُمَّ اللهِ أحلِفُ أحلِفُ

لَقد جَهَدَ الواشُونَ فيكِ فَما صَغَت

لَهُم أذُنٌ مِنّي وَلا لانَ معطِفُ

فَما عَلَّمُوني مِنكِ ما لَستُ عالِماً

وَلا عَرَّفُوني مِنكِ ما لَستُ أعرِفُ

هُمُ يَجعَلُونَ البَدرَ مِن سُوءِ رَأيهِم

إليكِ وَوَجهُ البَدرِ أكثَمُ أكلفُ