شَبِعنا وجاعَت يا أميرُ جيادُنا
فَنَحنُ سِمانٌ والجيادُ عِجافُ
وَكَيفَ تُجازَى بِالهَوانِ وإنَّنا
لَنَأمَنُ في أصلابها وَنَخافُ
أفَجُّ طَريقي وَردةٌ وَشَوابَةٌ
وَنَهجُ سَبيلي صَعدَةٌ وعَلافُ
أَليسَ أمامي سَرحَةٌ وَلباحَةٌ
وَفَجُّ عِناقٍ قَبلَنا وَمِخلافُ
مَخارِمُ لَيسَ الجَيشُ فيها بِنافِذٍ
وَلَيسَ وِفاقٌ مِنهُ ثُمَّ خِلافُ