تخطَّ إلى المحتوى

صحوت وهاجني الشوق القديم

الوافر

٨ أبيات

النسيب

صَحَوْتُ وَهَاجَنِي الشَّوْقُ القَدِيمُ

وَرَقْرَقَ دَمْعِيَ الوَجْدُ المُقِيمُ

لِمَكْحُولٍ عِرَاقِيٍّ مَلِيحٍ

سَقِيمِ الطَّرْفِ يَعْيَ بِهِ السَّلِيمُ

أَسَلْمَى مَا وَرَبِّكِ وَدَّ قَلْبِي

سِوَاكِ، وَإِنَّهُ قَسَمٌ عَظِيمُ

أَحِنُّ إِلَيْكِ مِنْ وَلَهٍ وَشَوْقٍ

كَمَا قَدْ حَنَّ لِلْخَمْرِ النَّدِيمُ

أَمَا يَكْفِيكِ أَنَّ دُمُوعَ عَيْنِي

شَآبِيبٌ يَفِيضُ بِهَا حَمِيمُ

فَمَنْ لِلْهَائِمِ المَهْمُومِ يَوْمًا

إِذَا مَا عَادَهُ الوَجْدُ الأَلِيمُ

لَعَمْرِي قَدْ تَنَاهَشَنِي وَأَبْلَى

وَإِنْ قَتَلَ الغَرَامُ فَلَا غَرِيمُ

وَإِنِّي مُبْتَلًى فِي كُلِّ شَيْءٍ

وَأَعْظَمُ مَا بُلِيتُ بِهِ سُلَيْمُ