لا شَكَّ أَنّي ثاكِلٌ عُمري
وَمُبَوَّأٌ عَن عاجِلٍ قَبري
هَجَرَ الحَبيبُ فَمِتُّ مِن شَعَفٍ
لَمّا حُرِمتُ عَزيمَةَ الصَبرِ
فَإِذا قَضَيتُ فَنادِ يا حَزَنا
هَذا قَتيلُ الصَدِّ وَالهَجرِ
وَالبَدرُ في حِلٍّ وَفي سَعَةٍ
مِن سَفكِهِ دَمَ عَبدِهِ الحُرِّ
لا شَكَّ أَنّي ثاكِلٌ عُمري
وَمُبَوَّأٌ عَن عاجِلٍ قَبري
هَجَرَ الحَبيبُ فَمِتُّ مِن شَعَفٍ
لَمّا حُرِمتُ عَزيمَةَ الصَبرِ
فَإِذا قَضَيتُ فَنادِ يا حَزَنا
هَذا قَتيلُ الصَدِّ وَالهَجرِ
وَالبَدرُ في حِلٍّ وَفي سَعَةٍ
مِن سَفكِهِ دَمَ عَبدِهِ الحُرِّ
البحتري
البحتري
الوأواء الدمشقي
ركاض بن أباق الدبيري
أبو الحسن الحصري
أديب التقي
محمد شهاب الدين المصري
إسماعيل سري الدهشان
علي الجشي
أحمد علي سليمان عبد الرحيم