وكَيَفَ بُعَيْدَ دَلْوِكَ يَا صَدِيِقِي
سَأُدْلِي وَالرَّوَى عَسْرٌ بِرِيِقِي
أُحَاوِلُ أَنْ أُرَطِّبُهَا الْقَوَافِي
فَأَلْقَاهَا سَبَا تَجْفُو بِضِيِقِي
ويَا لَيْتَ الْمَعَانِي طَيَّ رُوحِي
تُحَمِّمُنِي بِرَقْرَاقِي الْعَتِيِقِِ
لَعَلَّ بِسَكْرَتِي الأَنْغَامُ تَحْدُو
لِيَشْدُو رَاقِصاً حَرْفُ الْغَرِيِقِ
فَخُذْ وَعْداً يُشَعْشِعُ فِي قَصِيِدِي
بِحَرْفٍ عَائِدٍ مِثْلَ الْبَرِيِقِ