لا تجعلي الشكَّ سيفاً تسْفكين به
رأسي ورأسَكِ بل رأسَ الخلافاتِ
تجرُّك الغَيْرة العمياءُ عن نظرٍ
إلى السَّماح وحُبِّ الغيرِ كالذاتِ
في كلِّ يوم محيطاتٌ مُهَيّجة
من العتاب وذبحٌ للمودَّاتِ
تجْنين دوماً على حبٍّ لنا ألِقٍ
بموجةٍ من جنونٍ مذهِلٍ عاتِ
عودي لرُشْدِكِ أنتِ اخترتِ مقترِناً
بالشعرِ والجِنِّ مأساتي مَحَبَّاتي
كم أستعيض بمَصِّ الثديِ عن دَخَنٍ
وعنْ خمورٍ بِريقٍ من عشيقاتِي
إني وشِعري لَمُلكٌ للجميلاتِ
لا أستطيبُ أنانيّاتِ زوجاتي
أرجو اْغْفِري لي وأشعاري خطيئتنا
فالشاعر الفحلُ ينمو بالخطيئاتِ
أرجو اقبَليني على حالي بلا بَرَمٍ
مَهْما أخُنْكِ خياناتٍ بريئاتِ
داءُ الخيانة داءٌ لا نحاربُه
ما دام صاحبُه ضدَّ الفضيحاتِ
وإنه شاعرُ الدنيا يحقُّ له
أن يجمع الشهدَ مِن كلِّ الخميلاتِ
إنْ خلتِ حبَّكِ يكفيني فحاجاتي
أضعافُ حبِّكِ، كلُّ الحسْن حاجاتي
إني لَشاعرُ كل الناس فانعجني
كما أشاء فإني العاشقُ العاتي
لا أستطيع أنا أختصُّ في جهةٍ
كل الجهاتِ لإخلاصي وميزاتي
لو كنتُ دون حواسٍّ سبعةٍ خنعتْ
إليكِ وحدِكِ قوّاتي وراياتي
لأن حبي قويٌّ تلك عافيتي
قويّةٌ ومروءاتي وإخباتي
لأن حبي قويٌّ تلك قافيتي
قويّةٌ وتراكيبي وأبياتي
نحو المئات دواويني فوا حَسدي
ما جاء أصدق مني في الكتاباتِ
لو لستُ فحْلاً بأشياء منوَّعةٍ
ما كنتِ قدّرتِ ما معنايَ مولاتي
لولا رأيتِ يدي معْنَ ابنَ زائدة
لم تستميتي لِحَجْبي عن صداقاتي
يا ليت يأتي مثيلي يَنعمون بمن
يُهدي إليهم مزيداً عن عطاءاتي
يأتي خدوماً إلى الإنسان قاطبةً
يأتي نقياً صدوقاً في الموَدَّاتِ
لا تنزوي الغَيرةُ العمياء عنكِ ولا
جنونُك الصُّلْبُ إلا بعد ميتاتي