يا ناعمَ البال أدرك سيّئ الحالِ
إن المروءة بذل النفس والمالِ
لا خيرَ في المال والدنيا مساعدةٌ
إن صنته بمفاتيحٍ وأقفال
فربّ طاوي الحشا لو أسعفته يدٌ
لكان موضعَ تعظيمٍ وإجلال
يكاد لولا رجاءٌ فيك يُمسكه
أن يزهدَ النفسَ من بؤسٍ، وإقلال
فاحيِ النفوسَ التي أودى الزمان بها
بصيّبٍ من سحاب الجود هطّال