تخطَّ إلى المحتوى

سألت الحجيج وقد أقبلوا

المتقارب

١٧ بيت

المتفرقات

سَأَلت الحجيجَ وقد أَقبَلوا

يؤمون مصر من أرضِ الحرم

فَقُلتُ لهم بعد إيناسِهم

أَفتحٌ بمكة أم قد قدِم

فَقالوا ترحَّل من قبلِنا

لعشرِ لَيالٍ توالَت حُرُم

فَقُلتُ بحُرمَةِ من زُرتُمُ

أَحَقّاً تقولون قالوا نعم

فَأَقبلتُ في صرخَةٍ منهُمُ

وَقَلبِيَ مِمّا به يضطَرم

أعدِّدُ آلاءهُ والجفو

نُ مسافيحُ بِالدَّمعِ وَالدَّمعُ دم

فصادَفَني صالِحٌ عبدُه

فقال فديتُك لِم تلتَدم

وَماذا دعاكَ إِلى ما أَرى

فقلتُ الحِذارُ على ذي الكرم

أَبي نصر البَحرُ من جودِهِ

إِذا المزنُ ضنَّت بصوبِ الدِّيم

فَقالَ أَلم يَأتِ من جُمعَةٍ

فقلتُ كذبتَ فَأَين الأدم

وَأَين القِفافُ الحسانُ القدودِ

وَأَقداحُ جيشان تلك السلم

وَأَين النعالُ وَأَين الفراءُ

وَأَين البُرودُ وَأَين البُرَم

وَأَين القَديدُ قَديدُ الظِّباءِ

وَأَين المُلوَّز مثل العنم

فَقالَ وحقُّك ما جاءَنا

بشيء سوى نفسه فاغتنِم

قدومَ صديقك واستهده

حديثَ الوفودِ وفود الأمم

إِلى البَيتِ تُشهدك أخبارُه

عجائِبَ عُربهِمُ وَالعجم

فقُلتُ أَلا لَيتَ أَخبارهُ

وَناقِلَها خلفَ قافٍ ولم