منصور بن إسماعيل الفقيه
٢٢٦ قصيدة · عباسي
منصور بن إسماعيل الفقيه شاعر وفقيه شافعي، ضرير، أصله من رأس العين بالجزيرة، سافر إلى بغداد في شبابه، ومدح بها الخليفة والمعتز ثم سكن مصر وتوفي بها. وكان خبيث اللسان في الهجو، ونقل عنه كلام في الدين، وشهد عليه بذلك شاهد، فقال القاضي أبو عبيد إن شهد عليه ثان ضربت عنقه، فاستولى عليه الخوف ومات. له كتب منها: الواجب، والمستعمل، والهداية في الفقه، وزاد المسافر.
لولا الحياء وأنني مشهور
الكامل
عيش الفقيه بعلمه متنغص
الكامل
تراوح ما ليس يرضي الإله
المتقارب
فضل التقى أفضل من
الرجز
أبى الناس أن يدعوا موسرا
المتقارب
ألا قل لمن بات لي حاسدا
المتقارب
إذا كنت تعلم أن الفرا
المتقارب
يا من دعته الغواني
المجتث
كذبت إن سمي
المجتث
من لم تعظه المنايا
المجتث
ولم تدم قط حال
المجتث
قد قلت لما أن شكت
الكامل
إن بني دهرنا أفاع
البسيط
أخ لي عنده أدب
الوافر
إن يكن عاقك عن إن
الرمل
قد صرف البواب والحاجب
السريع
إذا وقع الضرير على خصي
الوافر
تدعو الضرورات في الأمور إلى اس
المنسرح
إن الحجاب عذاب
المجتث
بإصغاء من يهوى إليك بخده
الطويل
هبني سترت مشيبي
المجتث
بدت دهياء تنذر بالخطوب
الوافر
وقال نبينا فيما رواه
الوافر
سألت رسوم القبر عمن ثوى به
الطويل
ولا خير في قربى لغيرك نفعها
الطويل
إني أمرت بنصح المسلمين فمن
البسيط
واخرس إذا خفيت أمو
الكامل
لا تكثرن من الفكا
الكامل
هجرت المسجد الجا
الهزج
أنت يحيى والذي يك
الرمل