قَد صَرَفَ البوابُ وَالحاجِبُ
وَقَهرمانُ الدّارِ وَالكاتِبُ
وَأَصبَحَ الصّاحِبُ من بَينِهِم
بِحَيثُ لا جارٌ وَلا صاحِبُ
وَاعتاضَتِ الناهِدُ من بَعدِهِ
إِلفاً سواه وَكَذا الكاعِبُ
وَجَدَّ في تَفريقِ ما لَم يَزَل
يجمعه وارِثُه اللاعبُ
فكُن من الدُّنيا على أُهبَةٍ
يا زاهِداً فيها وَيا راغِبُ
فَإِنها أُمُّ لأَبنائِها
مِنها عدوٌ قاتِلٌ سالِبُ