من كان يعلم أنه يتيَتَّمُ
قبل النُّمُوْ
وهو السعيد بأمِّه ومدلَّلُ ومُكرّمُ
ألقته للبؤسِ الشديد عصابة لا ترحمُ
ورئيسها وأجيرها هو مجرمُ
وستمتلي بالمجرمين جهنَّمُ
قتلوا أمامه أمَّه يا للخطرْ
ماذا سيترك ذا بنفسهِ من أثرْ
وهمُ الألى قتلوا ملايين البشرْ
جدعوا الأنوف رمَوُوا الألوف إلى الحفرْ
أسَرُوا بلا أسفٍ ملايين الأسَرْ
أسَرَوا الطفولة والسعادة بل جوازات السفرْ
ولو استطاعوا شلَّحوا حتى القمرْ
هذا النميرُ العاطفيُّ ابنُ الفراس رمى النظرْ
للأم تسبح في الدماءِ وتُحتضَرْ
وتغيرت ألوانها حتى بدت مثل السَّحرْ
ماذا جرى له يا ترى هذا القمرْ؟
مَن يفقد الأبوين أو أماً له فقَدَ البصرْ...
تعطي الضحايا مالها للمجرمين بني الغجرْ
كي يحفظوا أرواحهم لكنهم يأبَونَ كي يُخفوا الأثرْ
تحوي الفلبين الرديئة لم تزل بعضَ الزُّمرْ
من دون أخلاقٍ لديها أو ذنوب تغتفرْ
قد أعْتدَ المولى لها يوم القيامة والحساب لظى سَقرْ