أيَا جِيرَةَ الشَّعْبِ اليَمَاني تَحَيَّةً
كَوَجْهِ الضِّيَا.. كَالغَيْمِ فَاضَتْ رَشَاشُهَا
وفيها الذي مِمَّا بِقَلْبي كَأنَّها
أهازيجُ حبٍّ فَاضَ مِنْكُمْ بَشَاشُهَا
نَزَلْتُمْ بِهَا قَبْلاً وَأَهْدَتْكُمُ المُنَى
قوَافٍ لَكَمْ يَهْفو إِلَيْهَا عِطَاشُهَا
حَلَلْتُمْ بِنَادي الحَيِّ، فَالبِشْرُ طَالِعٌ
وَعَنْ سَانِحَاتِ السُّعْدِ نَابَ انْتِعَاشُهَا
فَمِنكُمْ مكاتيبٌ، وَفِيكُمْ رَوائِعٌ
وَعَنْكُمْ رِيَاضُ الطِّيبِ يَروي حُشَاشُها