تخطَّ إلى المحتوى

مواكب الموت تخنق الصمت في دمي

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

مواكب الموت تخنق الصمت في دمي

تحيلني صرخة تفتك بأحشاء السكون

تروي فماً، ما بين دجلة والفرات، وهو ظمي

عرك المرّ مرارته وارتوى منها، وعبّأ

أكياس السنين

مطر الدمع جرى سيلا، ونام الوادي

تحت تيار الطوفان

حقائب الأطفال مرمية في المدارس،

والشوارع مغلقة، والمدن مقسمة إلى حارات،

والفوانيس مطفأة، والكهرباء أسلاك ظلام،

والعيش رحى تطحن نفسها

والطحين من حمأ مسنون يخبزه المجرمون

الم ترهم في كل شارع ومحلة ينتشرون

يأكلون ولا يشبعون

تغيّرت أشكالهم عن أصلها

ومات فيها الضمير

يا حسرة على العباد

قتلوا أنفسهم وهم يستغفرون

كأنهم ما ارتكبوا إثما، قتل الناس جميعا

ولا كأنهم يقتلون