اتيت اليك
أتيتُ إليكِ من ماضٍ
يطاردنى
ليطوينى
فكم سيزيفَ صادقنى
لأحملَ عن كواهلهِ
صخوراً من براكينِ
كتكفيرٍ لذنبٍ ليس يعنينى
وكم ورقاءَ خانتنى
وفوقَ الماءِ باعتنى
لأرضِ الحقدِ والطينِ
وكم زرقاءَ للأحراشِ تدعونى
لأذبحَ ظل دوحى فى بساتينى
أتيت إليك من بحرٍ
تقاسمَ موجهُ سفنى
وأضلاعى
وأفكارى
عناوينى
اتيتُ إليكِ مطروداً
من الأرحامِ..
والأحلامِ...
من زمنٍ يعادينى.
أتيتُ إليكِ أشلاءً
فلمينى
وضمينى
وخبينى