تخطَّ إلى المحتوى

ها أنا في سهول الشك

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

ها أَنا في سُهولِ الشَّكِ

أزرعُ أحزانَكِ وأفراحَكِ في قَلبي

أَرويهَا بلهفتِي وأغمضُ حُزني،

ثم أنظرُ إلى السماءِ لأراكِ.

أيَّتُها المُتمترسَةُ خَلْفَ دِثارِ القلقِ

لا تستنزِفي عافيتي،

ودعيني أُعايشُ الرَتابةَ للحظاتٍ قليلةٍ،

ثم فليتغلغلْ تَردُّدُكِ في أرجائي كما تشائينَ.

برائحةِ عينيكِ التي تلفُّني

لمْ يَعُدْ للبُعْدِ عنكِ شَجَنٌ

بلْ أصبحَ رتيباً عندي،

ولمْ يبقَ لصورتِكِ ضرورةٌ كي أُحبَّكِ،

وهذا النورُ الَّذي ملأتِ بِهِ قلبي

بَدا كموجِ بحرٍ لا يهدأُ..

يغسلُ أيامي مِنْ لوعةِ نوئِكِ.

أسيرٌ في ملكوتك!

تَأخذُنِي أسْرابُ القَطا

كصباحٍ جديدٍ

يكنسُ أمامَهُ

كُلَّ لُهاثِ الَّليلِ العابثِ،

وأتبعثرُ أمامَ لحظيكِ

كأصابعِ رضيعْ.