إنّ قلبي مونَّقٌ بأنيقِ
ورقيقٌ من ناعمٍ ورقيقِ
من جمالٍ يرمّمُ القلبَ إذ عاش
زمانًا كحائطٍ ذي شقوقِ
إذ همتْ زينبُ الصغيرة غيثًا
من سحابِ الجمالِ فخمِ البروقِ
ذاتَ أفٍّ يا حبّذا الأفّ كانت
أفَّ دَلٍّ ليستْ بأفِّ عقوقِ
ما درتْ ما هو التبرجُ عاشتْ
في اكتفاءٍ مع الجمال الحقيقي
زيّنَ النهدُ إذ تقدّمَ خصرًا
وقميصا على قوامٍ رشيقِ
تستلذّ الثيابُ فيهِا وقلبي
حاسدٌ ثوبَها ويحيا بضيقِ
فإذا ما اجتهدتُ في دعواتي
قلت: يا ربّ جسمِها الإغريقي!
أدعاء المضطرّ حقّا مجابٌ
فأنا من صبابتي كغريقِ؟
وعجيبٌ أني سألتُ لقاءً
وتراها عيني بكلِّ طريقِ
إنّ حالي إن لم تصلني كبيتٍ
دونَ ربٍّ في غايةِ التمزيقِ
وكأنّي مهما اقتربت بعيدٌ
وكأنّي أهوي بوادٍ سحيقِ