تخطَّ إلى المحتوى

للعافرية دمعه وصلاته

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

للعافرية دمعُهُ وصلاتُهُ

ولها على شغفٍ تسيرُ حياتُهُ

هي نورُهُ المكسور وهْيَ دليلُهُ

لمّا تزيدُ رعونةً ظلماتُهُ

هي من تناولهُ الصبابة كفّها

فتهيجهُ وتميتُه حسراتُهُ

هذي أميل غزالُ قلبٍ عاشقٍ

يغري إذا ما اسارعتْ وثباتُهُ

يا ويلهُ لما تغيبُ وإن أتتْ

مهما يكنْ ويليةٌ حالاتُهُ

وحنانُهُ لكِ حالةٌ حصريةٌ

سُكبتْ عليكِ لكي تضيءَ جهاتهُ

ما كان حبّا مثل حبّكِ فاسمعي

لمّا تروحُ بلحنِها نبضاتُهُ

هو من أطاعَكِ ما تردّدَ في الهوى

فإذا عصى فمن الهوى زلّاتُهُ

إن تتركيهِ لمن يؤدّي فرضَهُ

في العشقِ من إلاّكِ أنتِ مهاتُهُ

ولمنْ يعددُ في المساء دموعُهُ

لما تكونُ سخيّةٌ دمعاتُهُ

ولمن سيرسمُ وردةً ولمن لمن

سيخطّها لو أُنشدتْ أبياتهُ

حسناء بلدتها تسيّرهُ لها

حتى أتى وتجمّعتْ أشتاتُهُ

لكنها يوم اللقاء تمنّعتْ

عنهُ فليستْ تنتهي خيباتُهُ

هو حظّهُ في الحبّ كانتْ قبلةً

مسروقًةً فهلِ انتهتْ آهاتُهُ؟

حرّمتِ في ثقةٍ عليهِ ولوعَهُ

فجعلتِها أبديةً لوعاتُهُ!

ما تأمرينَ وما اشتهيتِ لك الرضا

هذا المتيّمُ نُكستْ راياتُهُ!!

لا حول لي أو قوةً في حبّكم

وأنا المسيءُ وإن طغتْ حسناتُهُ