تخطَّ إلى المحتوى

للحلم أغنية بها أتلحف

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

للحلمِ أغنيةٌ بِها أتلحّفُ

تأوي إليّ وإن مضتْ لا تأسفُ

صوتي طبيعيٌ رضتهُ مدائني

وخزانةُ الأيامِ كان تؤرشفُ

من جرفِ أمنيتي التقطتُ محاولًا

سهمَ المقادير التي بي تعصفُ

لا لونَ إلا ما أراهُ وما أرى

يحتاجُ عينًا لا ترفّ وتذرفُ

تتغيّرُ الجمراتُ كلّ عشيّةٍ

وأنا الذي في جمرِها أتكيّفُ

النارُ والأمواهُ تحضن بعضها

بدمي فما صوتُ الدماء تكلّفُ

بلدي هنا وهناكَ لنْ يحتلّهُ

إلا ضميرٌ بالحنينِ مكثّفُ

هذي الحياةُ أما تسرّ بشاعرٍ

قد زانَها لمّا يهلُّ وتعطفُ

فقصيدتي الأولى نعيمً للألى

ضجّتْ مصائبُهم ومن حبري اشتفوا

أدّت أمانتَها ولم تحفلْ بما

فعلَ الظلامُ إذا لضوءٍ يُتلفُ

هي للحيارى البائسين مغارةٌ

وهْيَ الكهوفُ لمن أتى يتكهّفُ

ضمّنتُ فيها آية الودّ التي

الشائنون لها بمكرٍ حرّفوا

فيها هدايا الروحِ في لمعاتِها

ولها بمعنايَ الأصيلِ أغلّفُ

شعري غديريٌّ ليَ النهرُ ارتمى

وأنا الظما والماءُ منّي يرشفُ

ياربّة القلبِ المعذّب أنصفي

قلبي فنبضيَ لو قرأتِ المصحفُ

لي مارسيني طقسَ راهب قريّة

ممّا يرتّلهُ المساءَ يخفّفُ

ودعي التأففَ يا مجالَ خواطري

آي العقوق كما علمتُ تأففُ