مرّي على مدائني ريمُ
وانتصري فالقلب مهزومُ
دعي غنائي فيكِ يسمو إلى
عينيكِ كي تحيا الترانيمُ
مكثتُ بين آهتين ارتمتْ
قصائدي والحرف محمومُ
إن لم تحنّي ينهدمْ عالمي
وإن نأيتِ الماء مسمومُ
وجاوري إنّ الشجا قد يعو
دُ إن تغيبي فهو مردومُ
من وجنتيكِ إخلقي جنّتي
ليبلغ الفردوس موهومُ
شرقية الحسن وروميةٌ
وقلبي المشغوف محرومُ
في وجهها حضارتان التقتْ
يسكنُ فيها العرْبُ والرومُ
خذي مياهي لستُ أرضى أنا
سواكِ ضفة أيا ريمُ
ستنبتُ الورودُ في مهجتي
ويلمسُ الأقمارَ مكلومُ