أهديكِ يا حبيبتي وردَةً
بها معاني الحب والعاطفة
إحدى وعشرون انقضت سرعةً
مرت علينا ومضةً خاطفة
أيامها بستان حُب به
كم ظللتنا الخضرة الوارفة
قد كُنتُ من يزرع أشجارَه
وكنتِ مما تنتج القاطفة
ما غيَّرتْ حُسنَ الثمار التي
جنيتِ يوماً ريحنا العاصفة
كم عصفت لكنها لم تكن
رغم الذي جاءت به قاصفة
وكيف تقوَى قصفَ ما أنتجت
أشجارُنا ولم تكن تالفة
ثمارُنا كانت بها غضةً
و أنتِ من بشأنها عارفة
فحدثيني واذكري ما بدا
من حبنا في الفترة السالفة
أو فاسمعيني إنني ذاكرٌ
من حلوِ ما مر بنا طائفة
هل تذكرين ساعةً كنتِ في
أثنائها بجانبي واقفة
وكنتُ في قرائتي غارقاً
وكنتِ فوق هامتي عاكفة
وهكذا حتى بدت قربَنا
مخلوقةٌ صغيرةٌ زاحفة
فاشتبكت كفاكِ حولي ولم
أسمع سوى صرختَكِ الهاتفة
طلبتِ يا روحيَ إبعادَها
لكنها قد هرعت خائفة
فلا تخافي صرختي إنني
أرعاكِ بالحُب وبالعاطفة