في نحرهِ سهمُ رامي القدسِ مُرتَدُّ
ما دامَ للقدسِ في آجامِهَا أُسْدُ
من أَمْرَكَتْهُ لإسرائيلَ طينتُهُ
عبدًا فليس له في ديننا عهدُ
وما لمن باع في الأقصى أحقيةٌ
في بيعِهَ، بيعُهُ في وجهِهًِ ردُّ
يامن فتحتُم لإسرائيل أذرعكم
أختًا وذاعَ لكم في وصلها وُدُّ
لن تَبْلُغَنَّ بكم شأوًا ولا لكمو
بها انتصارٌ ولا من حلفها زندُ
بل حكمةُ اللهِ في علياهُ قد حُسِمَتْ
في كشفكم فلِرَبِّيْ الشكرُ والحمدُ
وإذ تََكشَّفَ للأعيان. أمركُم
ومُيّزَ الغيُّ للرائينَ والرشدُ
بشرى بني العُرْبِ والإسلام قاطبةً
بأنَّ أيامكم في الدهرِ تعتدُّ
بنا مكرتُم ومكرُ الله راصدُكم
والأمرُ للهِ من قبلُ ومن بعدُ
وجودُكم كبوةُ التأريخِ، مدَّتُهُ
قصيرةٌ،مالها في حبلِهِ مدُّ
فما لكم من بني قحطان من وزَرٍ
ولأ لأوجُهِكم من نعِلهَا بدُّ
ولا لكم من بني كنعانَ إن قرعت
للصفر ساعته غير الردى سدُّ
ستسحقون، وإسرائيلُ زائلةٌ
فالنصر للقدسِ من ربِّ السما وعدُ
ماضرَّ خذلانُ من فاهتْ بنصرِهمو
بشارة المصطفي...، في جِدِّها الجدُ
في القدسِ للهِ أبطالٌ لأُمَّتِهم
تمثَّلتْ فيهمُ دون الورى بُنْدُ
هم وحدُهم قُيِّضُوا عن كلِ أمتهم
للحقِ جندًا لهم جندُ السما رفد
الله غايتهم والنصر موعدهم
والعزُ في الأرضِ والتمكين والمجدُ