أنا إذنبت يّ ربي وراجي منگْ الغفران
الا يلي تعلم الغب والنيه وما فيهها
أنا مَأ أمشي مع الي لا نظرته قلت ذا سكران
علوُم الطيب مايدري الا ش فضل راعيها
قليل العقل مايفهم ولا عندهه وعي وإيمان
مجالس طيبين ألفال عيا ل يدانيها
أنا ديم مع الي ل نظرته قلت ذا ذيّبان
عزيز النفس نفسه ماتذل ل يداريها
خويً فِ الشدايد سيف ل جاء فِ الرخاء حنان
ضق لضيقتك لاضقت الين يروح تاليها
ولامن شاف دمعاتك تبلل ساحة الاجفان
يمش دموعك بكمه ودمعاته يخفيها
يقول أبشر بعزگْ يّ رفيقي يّ رفيع الشأن
أبدعس خشم عذالك واحطم كل أمانيها
كذا هي تأتي الصحبه ويصبح للوفا خلان
كذا نقدر نقول ان فيهه ناسن نحتمي فيها
ترى الصحبه مثلا أرضن بها جوري مع ريحان
وتزهو ريحة الريحان لأمن جيت تسقيها
ينميها الوصال وطيبة النيه مع الإحسان
وتنمو ثم تنمو لين تظهر لگْ مراسيها
وييبسها الغدر ويدودل البرعم مع الأغصان
ويهدمها من أسفلها الى آخر رأس عاليها
عرب ماتعرف الصحبه ل تعرف وفا وأحسان
حشا اللهه مَأ فكرت فيّ عمريّ أخاويها
وعرب تعرف ش الي فيّ زوايا خافقي كنان
أميزها...وأحيزها...وأقدمها...وأبدييها