رؤياكِ يا رَوحَ المنى أدمنْتُ
وعلى محبّتكِ استقمتُ وجئْتُ
هذا فؤادي والهوى متعسّفٌ
وأنا هناكَ بمقلتيكِ أنبْتُ
لوّنتُ أحلامي بوجهكِ يا لهُ
حلماً بألوانِ الضيا ورسمْتُ
ما تهتُ في سيري وأنتِ رفيقتي
دوماً وأنتِ لَوُجهتي إن سرْتُ
أهواكِ ما أهواكِ تلكَ قليلةٌ
إن ما أحسُّ بجانحيَّ وصفْتُ
فيكِ اعتلقتُ وما ثنانيَ لائمٌ
عذَلَ الهوى وإلى علاكِ طمحْتُ