يا معشرَ الأحبابِ والأصحابِ
أهديكمُ شعري وحسنَ خطابي
يا معشري يا منبتي هاجتْ لكم
في بُعدكم عني دموعُ عذابي
فاحَ الشذا من رَوحكم فأنا به
متعطِّرٌ بالحبِّ والإيجابِ
لا شيءَ أرجو غيرَكم فكأنني
بكمُ أصبتُ مآملي ورغابي
حبِّي قديمٌ لا يحولُ جديدُهُ
وتعلُّقي لا محدَثٌ بسرابِ
فأنا هنا في غربةٍ مصّت دمي
وتفاقمت من جورها أعطابي
فاعجبْ لضرِّ مغرّبٍ في أهلهِ
لم يبتعدْ عن أهلهِ بغيابِ
فأنا أنا المسجونُ قيديَ مُقعدي
بالقهرِ في دنيا من الأوصابِ
فمتى أعودُ إليكمُ وسرائري
تلقى الهنا في وصلكم أحبابي