تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٦١ بيت

المتفرقات

أ يهلُّ فطركِ..؟

ما ظننتُ يهلُّ

لأكادُ من فرطِ الهوى أختلُّ

كلُّ الأغاني..

باهتاتٌ مثلنا

وحدائقِي فلٌّ..

وضاع الفلُّ..

شاخت مراكبنا

وحلَّ صقيعُها

وبجرح مقتولٍ بها..

أنسلُّ

أصبحتُ أنسى ما أريدُ وما أرى !

وذواكِري الملأى..

تكادُ تشَلُّ

قلقي بها

ميعاد حزنٍ ثالثٍ

فالحزن أقدس حكمة

وأجلُّ...

لا ثوبَ لي..

فالشعر ضاق بصبره

كتُبي تراتيلي خطاي تُمَلُّ

كلُّ البلادِ بعيدةٌ

وأنا هنا..

لا بيت لي لا موطنٌ لا خلُّ

شرق الحنين يطل لي

من غربه

وشرودُ أفكارِي

يراهُ الكلُّ

فتورُّطي موتٌ

وإني ميتٌ

ما زادَ عمري

كي أراهُ يقلُّ

منفاي..

أفكارٌ تعيش على دمي

من ذا يحرِّرني

ومن يحتلُّ ؟

والحرب مسبحةٌ تعيد فصولها

حولي

وعكازُ العجوز يطلُّ

في كلِّ أحلامي

انتقام خطيئة

وحطامُ ما كَسَرَت يدايَ

يظلُّ

أنا آخرُ الهذيان..

خيطُ لفافتِي متصاعدٌ..

ومدامعي تَخضلُّ

ظلي تأخر

عن حضور حرائقي

وخطاي تتبع ما تراه يُظِلُّ

كلي يصارعني،

وكلِّي ناصحي،

غرَقي سيخنُقني

ولا أبتلُّ

متعلقٌ بيد القصيدة

خائفٌ..

أن يختفي صوتي

إذا هم حلُّوا

لا صادقٌ

إلا السكونُ يدورُ بي

وتحرُّري منِّي

يحلُّ... يحلُّ